«» منتدى الدمع الأسود يتحدى الملل «»

وإنــي لأهــوى الــنــــوم فــي غــيــر حــيــنــــه * * * لــعــــل لــقــــاء فــي الــمــنـــام يــكــــون
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصيدة (( البردة )) ... من اروع قصائد مدح الرسول عليه افضل الصلاة والسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اللؤلؤةالسوداء
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 28/06/2010

مُساهمةموضوع: قصيدة (( البردة )) ... من اروع قصائد مدح الرسول عليه افضل الصلاة والسلام   الثلاثاء يوليو 06, 2010 2:38 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من اروع قصائد مدح الرسول عليه افضل الصلاة والسلام
قصيدة (( البردة )) لكعب بن زهير


بانت سعاد فقلبي اليوم متبول . . . متيم إثرها لم يفد مكبول

وما سعاد غداة البين إذ رحلوا . . . إلا أغنُّ غضيضُ الطرف مكحول

هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة . . . لا يشتكي قصر منها ولا طول

تجلوا عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت . . . كأنه منهل بالراح معلول

شُجت بذي شبم من ماء محنية . . . صاف بأبطح أضحى وهو مشمول

تنفي الرياح القذى عنه وأفرطه . . . من صوب سارية بيض يعاليل

أكرم بها خُلة لو أنها صدقت . . . موعدها أو لو أن النصح مقبول

لكنها خلة قد سيط من دمها . . . فجعٌ وولعٌ وإخلافٌ وتبديلُ

فما تدوم على حال تكون بها . . . كما تلون في أثوابها الغول

ولا تمسك بالعهد الذي زعمت . . . إلا كما يمسك الماء الغرابيل

فلا يغرنك ما منت وما وعدت . . . إن الأماني والأحلام تضليل

كانت مواعيد عرقوب لها مثلاً . . . وما مواعيدها إلا الأباطيل

أرجو وآمل أن تدنو مودتها . . . وما إخال لدينا منك تنويل

أمست سعاد بأرض لا يبلُغها . . . إلا العِتاق النّجيات المراسيل

ولن يُبلِّغها إلا غُدافرة . . . لها على الأين إرقالٌ وتبغيلُ

من كل نضاخة الذفرى إذا عرقت . . . عرضتها طامس الأعلام مجهول

ترمي الغُيُوب بعيني مفردٍ لهقٍ . . . إذا توقدت الحراز والميلُ

ضخمٌ مُقلدها فَعمٌ مُقيدها . . . في خلقها عن بنات الفحل تفضيلُ

غلباءُ وجناء علكومٌ مذكرةٌ . . . في دفها سعةٌ قدّامها ميلُ

وجلدُها من أطوم لا يؤيسهُ . . . طلحٌ بضاحية المتين مهزول

حرفٌ أخوها أبوها من مهجنةٍ . . . وعمُّها خالها قوداءُ شمليلُ

يمشي القرادُ عليها ثم يُزلقُهُ . . . منها لبانٌ وأقرابٌ زهاليلُ

عيرانةٌ قذفت بالنحض عن عُرُضٍ . . . مرفقُها عن نبات الزور مفتولُ

كأنما فات عينيها ومذبحها . . . من خطمها ومن اللحيين برطيلُ

تمرُّ مثل عسيب النخل ذا خُصلٍ . . . في غارزٍ لم تخوّنهُ الأحاليلُ

قنواء في حُريتها للبصير بها . . . عتق مبين وفي الخدين تسهيلُ

تخذي على سيراتٍ وهي لاحقةٌ . . . ذوابل مسّهُنَّ الأرض تحليلُ

سُمرُ العجايات يتركن الحصى زيماً . . . لم يقهنّ رؤوس الأكم تنعيلُ

كأنّ أوب ذراعيها إذا عرقت . . . وقد تلفّع بالكور العساقيلُ

يوماً يظلُّ به الحرباءُ مصطخداً . . . كأن ضاحيهُ بالشمسِ مملولُ

وقال للقوم حاديهم وقد جعلت . . . وُرقُ الجنادب يركضن الحصى قيلوا

شدَّ النهَّارُ ذراعاً عيطلٍ نصفٍ . . . قامت فجاوَبَهَا نًُكدٌ مثاكيلُ

نوَّاحةٌ رخوةُ الضّبعين ليس لها . . . لما نعى بِكرَهَا النّاعون معقولُ

تفري اللبَانَ بكفيها ومدرعها . . . مشققٌ عن تراقيها رعابيل

تسعى الوشاةُ جنابيها وقولهُمُ . . . إنك يا ابن أبي سلمى لمقتولُ

وقال كل خليلٍ كنتُ آمُلهُ . . . لا ألهينك إني عنك مشغولُ

فقلتُ خلوا سبيلي لا أبالكم . . . فكل ماقدَّرَ الرحمنُ مفعولُ

كلُّ ابن أنثى وإن طالت سلامتُهُ . . . يوماً على آلةٍ حدباءَ محمولُ

أُنبئتُ أنُّ رسولَ الله أوعدني . . . والعفو عند رسول الله مأمولُ

مهلاً هداك الذي أعطاك نافلةً الـ . . . ـقرآن فيها مواعيظُ وتفضيلُ

لا تأخذني بأقوال الوُشاة ولم . . . أذنب وقد كثُرت فيٌّ الأقاويلُ

لقد أقوم ُ مقاماً لو يقومُ به . . . أرى وأسمع ما لم يسمع الفيلُ

لظلَّ يرعُدُ إلاَّ أن يكون له . . . من الرسول بإذن الله تنويلُ

حتى وضعتُ يميني لا أُنازِعُهُ . . . في كفِّ ذي نقماتٍ قيلهُ القيلُ

لذاك أهيبُ عندي إذ أُكلِّمُهُ . . . وقيل إنك منسوبٌ ومسؤولُ

من خادرٍ من لُيوثِ الأُسدِ مسكنُهُ . . . من بطن عثَّرَ غيلٌ دُونهُ غيلُ

يغدو فيُلحمُ ضرغامين عيشُهُما . . . لحمٌ من القوم مغفور خراديلُ

إذا يُساور قرناً لا يحلُّ لهُ . . . أن يترك القِرنَ إلا وهو مجدولُ

منه تظلُّ سِباعُ الجَوِّ ضامرة . . . ولا تَمَشَّى بواديه الأراجيلُ

ولا يزالُ بواديه أخو ثقةٍ . . . مُطرَّحَ البَزَّ والدِّرسانِ مأكولُ

إن الرًّسُولَ لسيفٌ يُستضاءُ بِهِ . . . مُهنَّـدٌ من سيوف الله مسلولُ

في فتيةٍ من قريشٍ قال قائلهُم . . . ببطن مكة لما أسلموا زُولوا

زالوا فما زال أنكاسٌ ولا كشفٌ . . . عند اللقاءِ ولا ميلٌ معازيلُ

شُمُّ العرانين أبطالٌ لبوسُهُمُ . . . من نسجِ داودَ في الهَيجَا سَرَابيلُ

بيضٌ سوابغُ قد شُكت لها حلقٌ . . . كأنَّها حلقُ القفعاءِ مَجدُولُ

يمشونَ مشيَ الجمالِ الزُّهرِ يعصمُهُم . . . ضربٌ إذا غرَّدَ السُّودُ التَّنابيلُ

لا يفرحون إذا نالت رماحُهُمُ . . . قوماً وليسُوا مجازيعاً إذا نيلُوا

لا يقعُ الطعنُ إلا في نُحُورِهِمُ . . . وما لهُم عن حياضِ الموتِ تهليلُ

BLACK-PEARL
الـــلـــــؤلـــــؤة الـــســـــوداء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://blackpearl.rigala.net
 
قصيدة (( البردة )) ... من اروع قصائد مدح الرسول عليه افضل الصلاة والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
«» منتدى الدمع الأسود يتحدى الملل «» :: مــنــتــديــا الــشـــعـــر و ديـــوان الــعـــرب :: مــنــتــدى خــاص لــشــعــر الــرســول الــكــريــم-
انتقل الى: